مجموعة مُختصات بالسنة النبوية، تحت إشراف الشيخ أ.د.خالد الدريس -حفظه الله-

رسالتنا:

تقريب السنة لعموم الأمة .

رؤيتنا:

خدمة السنة النبوية بتعلمها، وتعليمها، والذب عنها.

من أعمالنا:

١) تأصيل وأصالة:

أ- دورات علمية:

-(فقه التعليل)، عام ١٤٣٢هـ.

-(تشويق القاري إلى روائع صحيح البخاري).

-(تسهيل تحرير علوم الحديث، للجديع).

-(كيف نتعامل مع الفتن؟)

ب- مشاريع علمية:

(علل البيهقي من كتابه: السنن الكبير)

ج- لقاءات فكرية ومعرفية:

- تحت الضوء

- ورشة مفاهيم

- تفاكر

- سامقات

٢) رد الشبهات المُثارة حول السنة. كتاب "فتاة الضباب" عام ١٤٣٩هـ.

٣) مدارسة كتب السنة. برنامج "عَلَيْكُم بِسُنَّتِي" مشروعنا الحالي.

يهدف المشروع إلى قراءة أفضل مختصرات صحيح البخاري، وفق آليات متعددة، منها:

١) الورد اليومي.

وهو نصاب القراءة، ومقداره 20 وجهًا يوميًا عدا يوم السبت من كل أسبوع، ويتم ارفاقه بصفحة المستخدم يوماً بيوم

٢) الإثراء.

وذلك بإمداد القارئ بحصيلة من الفوائد، والشروح، وحل المُشكِل، ورد الطعون بمواد مقروءة أو مسموعة.

٣) التفاعل.

وذلك بفتح المجال لكل مشارك أو مشاركة بالإضافة أو السؤال على الورد اليومي.

x

فريق الإعداد:

x

وصف كتاب (صحيح البخاري)ومنهجه:

قال الإمام البخاري: "لم أُخرج في هذا الكتاب إلا صحيحًا، وما تركت من الصحيح أكثر".

• اسم كتابه:

(الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه)

• بيّن باسم كتابه موضوعه، فهو:

الجامع:

أي لأبواب العلم المختلفة.

المسند:

أي الذي ضمّ الأحاديث المرفوعة إلى النبي الكريم ﷺ؛ فما وجد فيه من غير الأحاديث النبوية مثل الآثار الموقوفة على الصحابة أو المقطوعة على التابعين، أو المعلقات فهي تابعة وليست من موضوع الكتاب.

الصحيح:

أي المشتمل على الأحاديث الصحيحة المتصلة.

• استيعاب الأحاديث الصحيحة:

صحيح البخاري كله صحيح، ولكنه لم يشتمل على جميع الأحاديث الصحيحة، بل إن في كتب غيره من العلماء من الحديث الصحيح الكثير مما لم يخرجه هو في كتابه، وقد أفصح عن ذلك البخاري نفسه فقال: "ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صحَّ، وتركت من الصحيح حتى لا يطول".

• شرط البخاري في صحيحه:

كان الإمام البخاري لا يرى تحقق اتصال السند بين راويين حتى يثبت اللقاء والسماع بينهما ولو مرَّة، فإذا ثبت ولو مرة كفى ذلك عنده لاتصال الحديث ما لم يكن الراوي موصوفًا بالتدليس، فإذا كان مدلسًا فلا يقبل حديثه إلا إذا قال: (سمعت) في كل حديث يرويه.

• تبويب الصحيح:

عُني الإمام البخاري بتبويب كتابه أحسن العناية، وأودعه من دقائق العلم ما بلغ فيه الغاية:

- افتتحه بحديث (إنما الأعمال بالنيات) إشارة إلى حسن القصد وسلامة النية.

- قدم ما هو أولى بالتقديم، فكان (بدء الوحي) إشارة إلى كونه ابتداء الدين، ثم (الإيمان) لأنه أساس الدين، ثم (العلم) لأنه أداة الدين، ثم العبادات، وهكذا، وختمها ب (التوحيد) لكون صلاح جميع الأعمال ظاهرها وباطنها مما بيّنه في كتابه قائم على تحقيقه وتوثيقه.

- ترجم لكل كتاب بالأبواب المفصلة الدالة على دقة فهمه وغزارة فقهه، وجاءت أبوابه على صور:

1. التبويب بلفظ ظاهر، كقوله (باب كذا وكذا) يعلم بما ورد في ذلك الباب من غير مراعاة لمقدار تلك الفائدة فيه.

2. التبويب بلفظ الحديث المذكور في الباب، أو بعضه، أو بمعناه وهذا قد يشتمل على فائدة، كأن يكون الحديث المذكور في الباب احتمل لفظه أكثر من معنى، فيبوب البخاري بأحد هذه المعاني، فيقوم مقام ترجيح الفقيه في مواضع الاختلاف.

3. التبويب بلفظ الاستفهام، فيقول: (باب هل يكون كذا)، أو يقول: (باب من قال كذا) ونحو ذلك.وهذا في حالة عدم إمكان الجزم بتعيين أحد المعاني المحتملة. وغرضه من هذا أن يُبقي للنظر مجالا، وينبه على أن هناك احتمالا أو تعارضا يوجب التوقف.

4. التبويب بأمر مختص ببعض الوقائع، لا يظهر المقصود منه إلا بالتأمّل، كقوله: (باب استياك الإمام بحضرة رعيته) نبّه به على أن ذلك لا يقدح في المروءة.

5. قد لا يذكر تحت الباب حديثًا، وإنما يكتفي بالتبويب، ويزيد معه أثرًا أو آية، يشير إلى أنه لم يصحّ عنده في الباب شيء على شرطه.

6. ذكر كلمة باب مجردة، وهذه الصورة يكون ما بعدها من الأحاديث متصلا بما قبلها ويشبه أن تكون قائمة مقام الفواصل.

• معلقات صحيح البخاري:

الأحاديث المعلقةفي صحيح البخاري ليست على شرطه، لأنها غير متصلة قد حذف من أولها راو أو أكثر، والبخاري يعلق الأحاديث (متونا، وأسانيد) عن شيوخه وعن غير شيوخه، وهذه المعلقات لها صورتان:

1. تأتي بصيغة الجزم مثل (قال فلان، روى فلان، ذكر فلان) وكلّ ما يذكره بهذه الصيغة صحيح فيما بين البخاري والرجل الذي علقه عنه، والجزء الذي يذكره من السند المعلق قد يكون صحيحًا وقد يكون حسنًا، وقد يكون فيه ضعف يسير.

2. تأتي بصيغة التمريض يُشير بها إلى لينٍ في الرواية، فيقول: (يُرْوى عن فلان، يُذْكر عن فلان) وهذا النوع من المعلقات لا يُقطع بصحته إلا بعد النظر، ويُلاحظ أن من المعلقات ما هو موصول في نفس (صحيح البخاري) علقه البخاري في بعض المواضع لأجل أن لا يُكرّر الحديث بنفس السند والمتن.

وصف عمل الشيخ سعد الشثري في مختصره لصحيح البخاري:

1. حذف الأسانيد، وآثار التابعين، والمعلقات؛ لأنها ليست على شرط البخاري في صحيحه.

2. جمع أطراف الحديث في الموطن الأول من المواطن التي ورد فيها.

3. الإشارة للروايات الواردة المتخالفة في الحاشية.

4. ذكر جميع تبيوبات البخاري على الحديث في جميع مواطنه في الهامش.

5. شرح بعض الألفاظ الغريبة.

يُنظر: جامع خادم الحرمين الملك عبدالله للسنة النبوية.

x
x 555555
66666666
77777777777
888888888888888